مقاطعة بني مكادة تتبنى المقاربة التشاركية في توزيع الدعم اللوجيستيكي على الجمعيات الرياضية

بمناسبة ذكرى المسيرة الخضراء وعيد الاستقلال المجيد، نظمت مقاطعة بني مكادة يومه الجمعة 16 نونبر 2018 بمسرح محمد الحداد مهرجانا احتفاليا لتوزيع الدعم اللوجيستيكي – اللوازم الرياضية – لفائدة فرق عصبة الشمال لكرة القدم المتواجدة بتراب المقاطعة وكذا الجمعيات العاملة في المجال الرياضي ، والذي كان موضوع مدارسة وتشاور بتاريخ 05 يوليوز 2018 في اطار المقاربة التشاركية التي ما فتئت تقوم بتفعيلها مقاطعة بني مكادة في غالبية أنشطتها و مشاريعها وذلك في هذه الحالة مع ممثلي الاندية الرياضية المنضوية تحت لواء عصبة الشمال لكرة القدم، من أجل البث النهائي في نوعية وطبيعة الأجهزة الرباضية التي سيتم بها الدعم.

وفي إطار ترسيخ ثقافة الاعتراف لأهل البذل والعطاء في المجال الرياضي استثمرت المقاطعة هذا العرس الرياضي لتكريم عدد من الوجوه الرياضية، في مقدمتهم الحارس السابق لاتحاد طنجة السيد محمد بسطرة، ورئيس عصبة الشمال لكرة القدم السيد عبد اللطيف العافية، ورئيسة جمعية الصداقة للاطفال المعاقين ذهنيا السيدة عائشة الصروخ والصحفي الرياضي النشيط الأستاذ رشيد الحذيفي نائب رئيس الجمعية المغربية للصحافة الرياضية فرع طنجة، وأخيرا تم تكريم ذوي المرحوم أنوار الجباري بطل سابق في رياضة الايكيدو والذي وافته المنية في حادث أليم في الشهور القليلة الماضية.

وقد شارك في تنشيط هذا الحفل فرقة محمد اعبود للطرب الأندلسي والثنائي الكوميدي الطنجاوي جمال ونور الدين الذين اتحفوا الحضور بوصلات فنية وفكاهية جميلة.  

 

وفي كلمة بالمناسبة عبر النائب الاول لرئيس المقاطعة السيد عزيز الصمدي عن حرص المقاطعة على ترسيخ قيم الشفافية والوضوح والمصداقية في استفادة الجمعيات من هذا الدعم وذلك في إطار مقاربة تشاركية مسؤولة تعزز التراكم الايجابي المكتسب.

وفي نفس الاتجاه أثنى رئيس فيدرالية الجمعيات الرياضية ببني مكادة في كلمة بالمناسبة على هذه المقاربة التي تنتهجها المقاطعة والمبنية على الحوار والتشاور بما يساهم في تجويد الخدمات المقدمة.

ومن جهته ثمن الكاتب العام لعصبة الشمال لكرة القدم هذه المبادرة مؤكدا على استعداد العصبة للتعاون مع المقاطعة في ورش التكوين بما يمكن من تأهيل الأطر المشرفة على الجمعيات في تقنيات التدريب الرياضي.

 

 

 

هذا وقد استفاد من هذا الدعم ما يناهز 50 ناد وجمعية متواجدين بتراب المقاطعة، حيث تضاعف دعم هذه السنة مقارنة بالسنة الماضية من حيت عدد الجمعيات المستفيدة وكذلك من حيث القيمة المالية والتي وصلت لما يناهز 300 الف درهم.

 وتجدر الاشارة أن هذه المبادرة قد لاقت استحسانا من الجميع باشتمالها على تجهيزات وأدوات خاصة بالتداريب، وبما اعتمدت من تشاور في اطار المقاربة التشاركية مع الفاعلين الرياضيين ، وكذلك بانفتاحها على تخصصات رياضية متنوعة من كرة القدم الى رياضات فنون الحرب ، وأيضا باستدعائها لفعاليات رياضية من العيار الثقيل وبتكريمها لشخصيات بارزة تستحق كل الدعم والتنويه ، مما جعلها حدثا متميزا تناقله العديد ممن يحب الرياضة ويشجع من يدعمها وقد أعطوه القيمة التي يستحقها في صفحاتهم على التواصل الاجتماعي وكذلك بعض المواقع الاخبارية وبعض الصحف الجهوية.